منتدى شباب شبراهارس

أهلا وسهلاً زائرنا الكريم ، منك التسجيل وانضمامك لاسرة المنتدى ، ونتمي لكم المزيد من الصحة والعافية ، نرجو منك الدخول وعبر عن رأئك


مع تحيات أسرة المنتدى

شبابى وبس

مرحباً بكم فى منتدى شباب شبراهارس ، المنتدى الاول من أجل الشباب فقط ... مع تحيات ادارة المنتدى

المواضيع الأخيرة

» اوبريت بكرا
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 6:20 am من طرف عبدالله مجدى

»  رعاية كبار السن
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 6:16 am من طرف عبدالله مجدى

» منه فضالى تؤدى مناسك الحج
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 9:49 pm من طرف عبدالله مجدى

» مات وذنوبه تزداد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 9:45 pm من طرف عبدالله مجدى

» اسماء المرشحين فى القليوبية
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 9:40 pm من طرف عبدالله مجدى

» مراحل الانتخابات
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 9:39 pm من طرف عبدالله مجدى

» كلمة بنت صغيرة
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 9:33 pm من طرف عبدالله مجدى

» الشيخ محمد حسين مفتي القدس: الضم الصهيوني للمقدسات الإسلامية ينذر بحرب دينية وشيكة
الإثنين يناير 10, 2011 12:43 am من طرف محمودموسى

» الحضري: جئت للزمالك للتعاون مع عبدالواحد وتصريحاتي غير مقصودة
الإثنين يناير 10, 2011 12:43 am من طرف محمودموسى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    دور الخدمة الاجتماعية فى موجهة الادمان3

    شاطر
    avatar
    محمودموسى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 91
    نقاط : 188
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/04/2010
    العمر : 28

    دور الخدمة الاجتماعية فى موجهة الادمان3

    مُساهمة من طرف محمودموسى في الجمعة أبريل 16, 2010 12:40 pm

    واجهة ظاهرة ادمان المخدرات ووسائل

    الحد من اثا رها السلبية

    اولا:توصيا ت عامة :-


    ا- دعم القيم الدينية وزيادة العى الاسلامى لد كافة فئات المجتمع مع التركيز على

    فئات الشباب بوجة خاص باعتبارهم هم ثروة المجتمع وامل المستقبل واكثر الفئات تعرضا للادمان

    ب‌- تكثيف التوعية وزيادة التبصير باحكام الشريعة الاسلامية التى تنهى عن المنكر

    والتخدير والاضرار بالعقل والبدن والمال مع نشر أراء كبار العلماء عن حرمة المخدرات

    والنهى عن تعاطيها

    ج - ابراز الاثار المدمرة لتعاطى المخدرات وضعف الخرافات والاكاذيب والمعتقدات

    الخاطئة وتوضح اثارها الوهمية المزيفة مع التركيز على \لك فى مختلف وسائل

    الاعلام

    د - تشديد العقوبة بالسبة لتجار ومهربى المخدرات فضلا عن مصادرة اموالهم

    وممتلكاتهم كوسيلة لردعهم

    ه - مصادرة الاراضى التى تزرع بالنباتات المخدرة والعمل على تحقيق استغلال

    امثل للمواد المضبوطة مع ضمان عدم تسربها او اساءة استخدامها

    و- العمل على تغير نظرة المجتمع الى المدمن باعتبارة مريض يجب البدء فى توفير وسائل

    علاجة وطرق حل مشكلاتة مع اعفاء المتقدمين للعلاج من اى عقوبات

    ز- رعاية اسر المسجونين فى قضا يا المخدرات صحيا واجتماعية اثناء قضاء المدة فى

    السجون وفى الفترة التالية للافراج عنهم

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    د. محمد شفيق,الجريمة والمجتمع (مرجع سبق ذكرة) ص105.103





    ح - فتح ابواب الرزق وايجاد المال للمدمينن ال\ين فقدوا اعمالهم نتجية ادمانهم

    كاستيعابهم فى مشروعات انتاجية نافعة تستنف\ طاقاتهم وتحقق مطالبهم

    ط- استقطاب طاقة المواطنين وخاصة الشباب فى وقت فراغهم فى اعمال صالحة

    ومشروعات نافعة تعود بالفائدة عليهم وعلى مجتمعتهم

    دورالجمعيات الاهلية فى الوقاية:

    - لابد من وضع برامج مستمرة لموجهة ظاهرة تعاطى المخدرات يهدف لتوعية وتثقيف

    النشى و كذلك الاباء والامهات بشان تعاطى وادمان المخدرات واخطارها

    - شغل اوقات الفراغ بالنسبة للفئات المستهدفة فى الانشطة المتنوعة

    - مساعدة الشباب على القيام بمشروعات انتاجية ومحاربة البطالة

    - المساهمة فى مجالات التنمية الشاملة

    - الكشف عن حالات التعاطى فى مراحلها المبكرة

    - علاج من ادمن بالفعل على نحو تكاملى شامل يحول دون العودة للإدمان.

    وعلى هذة الجمعيات ان تستخدم عددمن الاليات والادوات لتحقيق هذة الاهداف

    - اقامة الندوات والمؤتمرات للتوعية باخطار التعاطى والادمان

    - الاستعانة بكوادر متخصصة ومدربة تتولى تدريب اعضاء الجمعيات الاهلية فى

    مجال الوقاية من اضرار المخدرات

    دور المؤسسات الدينية فى الوقاية من تعاطى المخدرات:

    - اقامة دروس وندوات دينية وثقافية تناقش تحريم الديانات السماوية لتعاطى

    المخدرات:

    - الاستعانة فى عقد الندوات والدروس بالدعاة المدربين

    - ان يتم تقديم المعلومات باسلوب موضوعى هادى بعيد عن المغالاة

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. سحر عبد الغنى ، الاطفال وتعاطى المخدرات . المكتبة المصرية 2007 ص 246

    دور المنظمات الشبابية فى الوقاية من تعاطى المخدرات:

    - عقد الندوات واللقاءات فى هذة المؤسسات

    - عقد المسابقات الرياضية المتنوعة بين الشباب لشغل اوقات الفراغ

    - عقد المسابقات الثقافية حو ل خطورة التعاطى والادمان

    - غرس القيم الايجابية البناءة كالاعتماد على النفس

    . الوقاية من الدرجة الاولى التى يقصد بها منع وقوع الاصابة اصلا وذلك من خلال:

    - تحيد الجماعات المستهدفة او المهشمة والحد من تاثير العوامل المساعدة على

    تعاطى المخدرات

    - استخدام الاساليب التربوية المناسبة للتوعية من اخطار التعاطى

    . الوقاية من الدرجة الثانية ويقصد التدخل العلاجى المبكر

    . الوقاية من الدرجة الثالثة:التدخل العلاجى المتعمق:

    فالمبادرة فى تناول هذة الحالات بالعلاج يتضمن ضرورة وقاية الفرد من مزيد من التدهور

    الى مستويات متدنية من الصحة البدنية والنفسية كما ان وقاية موقع عملة واسرتة

    ضرورية منعا لدخول اى فرد منهم فى مجال التعاطى وايضا تخفيف العب الاقتصادى على

    كل الاسرة

    بالاضافة الىذلك من الضرورى تعظيم دور الاسرةفى عملية الوقاية عن طريق:

    - دعم الاسرة التى يمكن ان تكون هشة نتيجة لخللما فى ادوارها الاقتصادية او

    الاجتماعية او النفسية اما لغياب احد عائليها او اولمعانتها من اخفاض الدخل او

    انعدامة بسبب البطالة

    - حصر الاسر الفقيرة وتمكنهم من توليد دخل يحافظ على مستوى لائق لاشباع

    احتياجاتهم


    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. سحر عبد الغنى ، الاطفال وتعاطى المخدرات . ( مرجع سبق ذكره ) 265



    - تخطيط برنامج واع لمحو امية افراد هؤلاء الاسر والاهتمام بهم ثقافيا وصحيا

    - المساهمة فى توجية الاسر وترشيد سلوكها لحل خلافاتها ونزاعاتها التى تهدد

    وظائفها وادوراها فى اشباع حاجات افرادها

    - توفير قاعدة بيانات عن حجم عمالة الاطفال وعدم وجود رقابة على هؤلاء

    الاطفال بسبب تدنى مستوى الاسرة الاقتصادى والاجتماعى


    - اشتراك هؤلاء الاطفال فى مراكز الشباب واستسمار اوقات فراغهم استسمارا جادا وايجابيا


















    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. سحر عبد الغنى ، الاطفال وتعاطى المخدرات . ( مرجع سبق ذكره ) 265




    تدابير المواجهة على المستوى الوطنى

    مشكلة المخدرات ظاهرة اجتماعية والقول بالقضاء عليها نهائيا تفاؤل يزيد عن الحد

    المعقول ومن ثم فان كل ما تاملة هو وفق التزايد المستمر فى عدد المتعاطين والحيلولة

    دون اتساع نطاق انتشارها ثم خفض هذاالعدد اقل قدر ممكن وتعددت الاتجاهات

    حول اولوية تدابير المواجهة فثمة مذهب يرى ان الهدف الاول لهذة المواجهة يجب ان

    يكون بالقضاء على مصادر العرض والتمويل فلو ان العرض اووفق او تقلص

    لتوقف الادمان والاتجار غير مشروع او تخفض حدتها على الاقل اما الاتجاة الاخر

    فيرى ان المواجهة يجب ان تنصرف الى التاثير على الطلب للارتباط الوثيق بين

    معدلات الطلب وكم المعروض فالعرض يمكن علاجة والتحقيق منة باستخدام

    المسكنات ولكن ذلك فى حد ذاتة لا يعنى القضاء على المرض فما دامت مسببات

    العرض ما زالت موجودة فإنها اما ان تؤدى الى عودة المرض الى الظهور مرة اخرى

    وربما بصورة اكثر حدة.

    ,.اما ان تؤدى الى ظهور عرض او إعراض أخرى قد تكون أكثر خطورة من المدمن

    الاول مثلما حدث فى السوق المصرى

    لذا فانا الاتجاة السائد الان عالميا يرى ضرورة توازن الجهود المبذولة للتاثر على

    الطلب مع الجهود للحد من العرض مع التسليم باستمرارية سياسية الردع

    تجاة الطلب والحد من غير مشروع

    وسوف نعرض فى هذا المبحث أربع مطالب:

    1- السيطرة على التجارة المشروعة

    2- الوقاية من الطلب الغير مشروع

    3- قمع الاتجار الغير مشروع

    4- العلاج وإعادة التأهيل
    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    جواد خطاي,مراحل الإدمان . دار الشروق القاهرة 2001 ص 87




    المطلب الأول:السيطرة على التجارة المشروعة:

    أولا : مراقبة الاستعمالات العلاجية للمخدرات والمؤثرات النفسية لة من الممكن

    للسلطات المختصة الحصول على معلومات وبينانا تفصليه عن حجم هذة

    الاستخدامات وعلى ضوء هذة البيانات يمكن منع تقدير دقيق لاحتياجات

    السوق الطبية ووضع خطة الانتاج السنوية واحتياجات الاستيراد

    ثا نيا : الاستخدام الرشيد للمستحضرات الصيدلية,تناول قانون المخدرات

    المصرى ضوابط تعامل الصيادلة فى صرف تناول العقاقير المخدرة والإجراءات

    الواجب اتباعها لصرف التذاكر الطبية

    ثا لثا : مراقبة حكة الموارد والمعدات المستخدمة فى صنع المخدرات ان استمرار

    زيادة كميات الموارد المستعملة بصورة غير قانونية فى صنع المخدرات والمؤثرات

    العقلية بصورة غير مشروعة زاد من ضرورة تشديد مراقبة التحركات المشبوهة

    لتلك المواد والمعدات الخصا التى تستخدمها المعامل غير المشروعة وتخضع بعض

    المركبات للاحكام الرقابية المنصوص عليها فى اتفاقية 1961

    المطلب الثانى : الوقاية من الطلب غير المشروع:

    ان مواجهة الظاهرة الاجرامية لتعاطى المواد المخدرة يتطلب منع الاسباب والعوامل

    الشخصية والبيئية التى تؤدى الى ارتكابها باتخاذ بعض التدابير الوقائية

    وتتلخص تدابير القاية فيما يلى:

    اولا : تقييم مدى اساءة الاستعمال:

    1- دراسة حالات المرضى المترددين على مراكز العلاج:

    فمن خلال هذة الدراسة يمكن الحصول على بعض المؤشرات النفسية والاجتماعية

    المسببة للتعاطى وما هى انواع المخدرات المستعملة

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    جواد خطاير , مراحل الادمان . ( مرجع سبق ذكره) ص9

    2- قياس اتجاهات المجتمع نحو المشكلة وفيها يمكن معرفة مدى تقبل المواطنين لسلوك

    المتعاطي او المدمن وقياس معلو ماتهم على انواع المخدرات وإخطارها

    3- الإحصائيات الحكومية

    وتفيدة هذة الدراسة بشكل مباشرةفى عدد القضايا المضبوطة وعدد انواع المتهمين

    فيها وجنسياتهم وفئات اعمارهم ونوع وكمية المخدرات المضبوطة

    4- الدراسات التعلقة بانحراف الشباب

    فكثيرا ما نجد ان تعاطى المخدرات مرتبط بشكل او باخر بالعوامل المؤدية لانحراف

    الشباب كالسرقة والقتل والاعتداء

    ثانيا: تقليل فر ص الحصول على المخدرات:

    ربما كانت اسرع وسيلة لتقليل حجم مشكلة تعاطى المخدرات والوقاية منها هى

    الحيلولة دون حصول الافراد الذين لديهم الاستعداد على المخدر . فتوفر المخدر

    بسهولة يغزى الكثيرين بلا شك للاستجابة للضغوط النفسية والاجتماعية للتعاطي

    ثالثا : القوانين والتشرعات:

    تساهم القوانين والتشريعات الرادعة فى الاقلال من عمليات التهريب والأنصار غير

    المشروع للمواد المخدرة ومازل هناك الكثير من الجدل حول جدوى هذة القوانين

    ويرجع ذلك الى توفير الظروف الاجتماعية والاقتصادية المساعدة على التعاطى وهذا ما بينتة العديد من الدراسات

    رابعا: الوقاية عن طريق التربية:

    أثار إدخال برامج للوقاية من إخطار المخدرات ضمن برامج الدراسة كثيرا من

    الجدل فيرى البعض رفض تدريس المخدرات فى المدارس اذ ان الحديث عنها قد

    يترقى فى نفوس الشباب الرغبة فى تعاطيها بدافع من الفضول وحب الاستطلاع

    ويكون اثر التربية الوقائية على اشدة عندما

    1- يضطلع بها فى اطارها الاجتماعى والاقتصادى والثقافى المناسب
    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    جواد خطاير , مراحل الادمان . ( مرجع سبق ذكره) ص92



    2- عندما تدمج فى الاطار الشامل للتعليم الاكاديمى

    3- عندما تشجع على اتباع أسلوب حياة خالى من العقاقير

    4- عند وصولها للشباب قبل ان يتعرضوا الى مواقف ترغيمية أخرى

    5- عندما لاتتضمن عناصرتغير الرغبة والفصول فى التجربة فقط,

    حتى تؤتى التربية الوقائية ثمارها للأبد يجب:

    ان تكون المناهج الدراسية وبرامج تدريب المعلمين والموجهين تمكنهم من تعليم

    الطلبة مزايا الجسم الخالى من العقاقير

    - اعداد منشورات اعلامية عن تعاطى العقاقير ومختلف نماذج الوقاية منها

    - لكى تحظى برامج التربية الوقائيةبالنجاح المنشود يجب اعتبارها تدبيرا طويل الاجل

    للوقاية من اساءة استعمال العقاقير

    - يجب تشجيع القيادات الطلابية على بذل الانشطة الثقافية الهادفة الى الوقاية من

    اساءة استعمال العقاقير

    - الاتغفل هذة المناهج دور الاسرة فى المشاركة الهادفة الاعية فى الوقاية من

    افكار استعمال المخدرات

    خامسا : الوقاية الدينية:

    ان التمسك بالقيم والمبادئ الاسلامية وبيان موقف الدين الاسلامى من تعاطى

    الخمور والمخدرات يعتبر من اهم الجوانب التى يمكن ان تساعد على تقليص حجم

    هذة المشكلة

    كما بينت احدى الدراسات فى امريكا ان انتماء الشباب الى الجماعات الدينية

    يساعد كثيرا على ازالة التوتر والقلق والاحباط لديهم واتضح ان الاشخاص

    المتعاطين للمخدرات سرعان ما اقلعوا عن هذة العادة السيئة بعد انضمامهم الى هذة

    الجماعات

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    جواد خطاير , مراحل الادمان . ( مرجع سبق ذكره) ص93


    سادسا : الوقاية عن طريق الاعلام:

    تصل وسائل الاعلام من خلال برامج الاذاعة والتلفزيون وافلام السينما وصفحات

    الجرائد والمجلات الى جمهور غفير كل ساعة وكل يوم,ولاشك انها تلعب دور كبير

    يمكن استغلالة فى الصحة للوقاية من اساءة استخدام العقاقير اذا وجهت باسس

    علمية دون مبالغة اوتشوية

    منع الاتجار الغير مشروع

    ان الجهود التى تبذل فى هذا المجال عادة ماتكون تنفيذ ا لتشريعات صارمة يقوم

    بتنفذها اجهزة متخصصة مهمتها العمل على تحطيم حلقة الوصل بين العرض

    والطلب بين انتاج المواد المخدرة واستهلاكها

    اولا : القضاء على الزراعة غير المشروعة:

    انة من الممكن تحديد مواقع هذة الزراعات وشن الحملات للقضاء عليها بالاجراءات

    الاتية:

    1- تحديد احداثيات الخرائط لمناطق الزراعات

    2- جمع البيانات عن الزراعات المخدرة التى تنمو تلقائيا

    3- تقدير نوع التربة وخصوبتها والعوامل المناخية وملكية الارض ونظم الرى

    4- تحليل الظروف الجغرافية والساسية والاجتماعية التى توجد بها الزراعة

    5- استخدام التصوير الجوى لتحديد مواقع هذة المزارع ومداها

    6- تقييم ملائمة الارض لزرعة محاصيل مشروعة وما هى المحاصيل التى تتكيف

    مع البيئة

    وتتطلب برامج الحد من الزراعات المخدرة لضمان نجاحها ما يلى :

    1- اجراء عمليات مسح مشتركة لمنطقة المشروع تقوم بها وكالات الامم المتحدة

    المنفذة بالاشتراك مع الدول التى يهمها الامر لتقرير مدى نجاح البرنامج

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    جواد خطاير , مراحل الادمان . ( مرجع سبق ذكره) ص95

    2- مراقبة الولة المعنية للمنطقة التى اتلفت محاصيلها والتى تزرع فيها محاصيل بديلة

    للتاكد من عادة معاودة الزراعة الغير مشروعة

    اعادة التعمير:

    غالبا ما تزرع النباتات المخدرة فى مناطق نائية وهى لاتتطلب مهارة زراعية

    متخصصة او تكاليف باهظة كما ان تكاليف نقلها لاتذكر اذا ما قيست بقيمتها

    وعلى الرغم من ان الدخل العائد على الزارع من بيع الناباتات المخدرة لايشكل الا

    جزء بسيط جدا من الاموال المتدوالة فى الاتجار الغير مشروع بالعقاقير وتداولها

    ولنجاح مثل هذة المشروعات ينبغى ان تقوم السلطات الوطنية بما يلى:

    1- اجراء دراسات ميدانية تستهدف تحديد الاسواق المحلية والتصديرية للمحاصيل

    البديلة وتحديد امكانية اقامة مرافق لتجهيز المنتجات الزراعية

    2- تعزيز البحوث الزراعية والارشاد الزراعى فى هذة المناطق بهدف تحديد

    احتياجات البرامج على الأجلين البعيد والقصير

    3- تطوير المرافق الأساسية بقصد تهيئة افضل معيشة للفلاحين

    ثانيا: تعطيل شبكات التهريب الدولية:

    الاتجار الغير مشروع بالعقاقير لاينتهك فقط القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية بل

    ينطوى على أنشطة اخرى عديدة معادية للمجتمع كالتظلمات العصبية

    ثالثا: مصادرة الاموال والمعدات:

    تنص غالبية النظم القانونية الوطنية فى تشريعاتها على ضبط ومصادرة الأدوات والمعدات

    المستخدمة فى ارتكاب الجرائم بصفة عامة الا انة فى التطبيق العملى يصعب تنفيذ هذة

    الاحكام على الاصول المكتسبة نتيجة الإيرادات المحصلة من النشاط الاجرامى

    رابعا:تشريعات الرقابة عبر منافذ الدخول الشرعية:

    تشير المعلومات الى ان الشحن التجاري أصبح الان الوسيلة المستخدمة فى تهريب

    الشحنات الكبيرة من المخدرات بين البضائع العدية اوداخل مخابى سرية خاصة

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


    جواد خطاير , مراحل الادمان . ( مرجع سبق ذكره) ص96:97
    فى وسائل النقل المختلفة وتقوم سلطات مكافحة المخدرات بدراسة وتحليل نظم

    الرقابة المعمول بها وتعمل على تطورها بالصورة الفعالة التى تكفل السيطرة

    الامنية والجمركية فى جميع نقاط الدخول وتدريب العاملين


    علاج الإدمان
    العلاج من الإدمان:

    يمثل الارتفاع المفاجى فى ادمان العقاقير منذ الستنيات وحتى الان ظاهرة لم يسبق

    لها مثيل من حيث ابعدها على الاقل فقد انتشر الادمان فى كوكب الارض كلة

    ويكاد لاينجو منة اى فئة عمرية واية طبقة اجتماعية بصرف النظر عن الجنس

    والعرف كما ان الضرر الواقع على الصحة النفسية من العقاقير المخدرة يعد ظاهرة

    ذات ابعاد وتشبعات تتطلب معالجة واعادة تاهيل وقيام تعاون على نطاق على فى

    سياق متعدد التخصصات على كل من الصعيد الوطنى الاقليمى والدولى ومعالجة

    ادمان العقاقير المخدرة صعب ومعقد لانة يتوجب ان تشغل على الارشاد والتوجية

    والعلاج بالمعنى الطبى واعادة التاهيل واعادة الاندماج فى المجتمع او غايتة المثلى فى

    ان تنتهى الى عودة المدمن الى حياة خالية من المخدرات ولهذا ينبغى تعليق اهمية

    كبرى على العوامل الاجتماعية والثقافية والبيئية وبشكل خصوصى على الجوانب

    المتعددة التخصصات فى استراتيجية المعالجة واعادة التاهيل وهى تنطوى على

    مشاركة طائفة كبيرة من خبراء يعملون فى تخصصات عديدة ,ويجب انشاء واستيفاء

    مجموعات متكونة من الاباء والاقران او المقربين من المدمن

    الدعم النفسي الاجتماعي:

    المقصود منة مؤازرة مدمن المخدرات ومن شان هذا الدعم تعزز امكانية الشفاء

    وتفادى الانتكاسات وبالمثل فان الالتزام الشديد من جانب المدمن يلعب دورا

    اساسيا حتى وان كان القليل من المدمنين فى كل المجتمعات يقدمون طواعية للمعالجة

    والواقع ان المعالجة الناجحة تخفف من العواقب الصحية والاجتماعية

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د/ محمد محمود مصطفى ’ الدفاع الإجتماعي . والخدمة الاجتمعية المعاصرة . بل برنت 2006ص 325


    لاساءة استعمال العقاقير فتنخفض بالقدر نفسة من تعاطى المخدرات ومن مخاطر الانتكاس

    وبالمثل يلعب قدرا كبيرا من الالتزام من جانب المدمن دورا بالغ الاهمية فى ذلك مع اعلان

    كثيرا من الخبراء ان نسبة تبلغ80%من المدمنين الذين يتخلصون منالمخدر يعودون

    الى عاداتهم خلال ستة اشهر ولذلك فان الادمان مشكلة لها العديد من الاوبئة والكثير من

    التصورات فالعلاج من الادمان يعد الى حد كبير مشكلة ايضا فان المشكلة التى نواجهها

    هى حقا مشكلة دولة فى نطاقها وفى جذورها وفى عواقبها كما انها دولية فى المطالب التى

    نفرضها على جميع الامم والشعوب ولايمكن معالجة تلك المشكلة بفاعلية الامن خلال

    العمل الدولى المنسق الذى يشارك فية جميع قطاعات المجتمع ومن المعروف الان ان اسباب

    التعاطى معقدة جدا وانها تنجم عن عدد كبير من المتغيرات بما فيها العائلة والعوامل

    النفسية الفردية ومزاملة الأفراد الذين يتعاطون المخدرات وربما التأثيرات البيئية ايضا وقد

    اوضحت العديد من الدراسات التى اجريت حول هذا الموضوع ان الكثير من الافراد

    وخصوصا من الشبان يلجئون لاستعمال العقاقير والمواد المخدرة هربا من مشاكل فى

    حياتهم اليومية وتخفيفا للضغوط ومن حيث يعزز المخدر عدم استعداد المتعاطى لمواجهة

    تلك المشاكل وبالاضافة لتاثيرة النفسى الفعال يطرح مشكلة وعقدة اذ ان العلاج يجب

    ان يلائم المخدرات المعينة التى يستعملها واول خطوة يجب ان تنحدر عند العلاج تعقب

    كل نفسية حتى يتنسى علاجها بصورة ملائمة

    , والان نسمع عن وجود برامج مطورة لعلاج الادمان تجمع بين الارشاد والعلاج النفسى

    والاجتماعى والمركبات الدوائية

    , عندما يكون ذلك مناسبا لكبح الجنوح لمواصلة المتعاطى نستخدم التعاقد الطارى احد

    نماذج العلاج الناجحة المستخدمة فى الولايات المتحدة وفى هذا النوع يتوصل المريض

    والمعالج الى تعاقد صريح يتطلب تصرفا معينا من قبل علاقتهما فمثلا يعطى الطبي وهو

    مدمن فى الان ذاتة رسالة للمعالج يزكر فيها انة اذا ارسل الرسالة الى سلطات الترخيص

    الطبى فان المريض يكون قد انتكس ويتوجب توقفة عن ممارسة

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د/ محمد محمود مصطفى ’ الدفاع الإجتماعي . والخدمة الاجتماعية المعاصرة . (مرجع سبق ذكره)ص326


    الطب ويجب انة يقرن تعاقد الطوارى بعلاجات اخرى مثل العلاج بالمثادون او

    الثاريكسوف وثمة مثال اخر على هذا الاسلوب من العلاج يستعمل تعاقدا يتضمن

    مكافاة على التصرف غير الملائم من العقاب على التر\صرف غير فعلى سبيل

    المثال ما يسمح للمريض الذى يعالج بالميثادون والذى يثبت ان بولة خالى من

    المخدرات باخذ عدة جرعات من الميثادون الى بيئة حتى لايضطر لزيارة العيادة كل يوم

    العلاج فى مجموعات therapeutic communities

    يشكل اسلوبا اخر للعلاج واعادة التاهيل وقد لاقى نجاحا لدى بعض المدمنين ويركز

    هذا الاسلوب على المساعدة الذاتية باستعمال المدمنين السابقين كمدمنين ونماذج تحتذى

    ويجرى الارشاد والعلاج فى جلسات جماعية كثيرا ما تتسم بطابع المواجهة الصريحة

    ويركز على الصراحة والصدق وتتضمن هذة البرامج البقاء فى المجموعات عدة

    شهور واحيانا سنوات مع ان معدل الانقطاع عنها كثيرا ما يكون عن الادمان

    والاجرام وترتفع نسبة العودة الى الوظيفة والصحة النفسية حتى بالنسبة الى الذين

    يستبعدون من البرنامج قبل اتمامة وقد نجحت كذلك برامج العيادات الخارجية التى

    لا تصف اى ادوية وهى اكثر انواع علاج الادمان شيوعا فى معالجة واعادة تاهيل

    مدمنى المخدرات وتشمل هذة البرامج حوالى 48%من المدمنين المدرجين فى

    البرامج العامة لمعالجة المدمنين فى الولايات المتحدة

    وهناك نوع واسع فى الاساليب التى تستعملها هذة المرافق والتى تتراوح بين مراكز

    الثرثرة التى يتحدث فيها المرضى مع الاخرين عن مشاكل التعاطى والنظم المحكمة

    للتنظيم الخاطى بالارشاد والعلاج النفسى والاجتماعى

    واهم اسلوب للعلاج واعادة تاهيل متعاطى المخدرات هو تقييم حالة كل مريض

    بعناية لتحديد افضل علاج فليس كل متعاطى المخدرات متماثلين

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د/ محمد محمود مصطفى ’ الدفاع الإجتماعي . والخدمة الاجتماعية المعاصرة . (مرجع سبق ذكره)ص329






    فمدمنوا الهيروين لايتعاطون المواد الافيونية لنفس السبب الذى من اجلة يتعاطى

    الاخرون الكوكايين

    وينبغى معالجة الذين يعانون من مشاكل نفسية حادة كما يعالجون من تعاطى

    المخدرات وبالتاكيد فان اختيار المرض بعناية يجب ان يؤدى لجمع اؤلئك الذين

    يشتركون فى نفس الاعراض حتى يتسنى تحقيق اقصى منافع من العلاج

    اما فى حالة الاعتماد على الهيروين فان هناك مجالين اساسيين لابد للمرء معالجتهما

    الاول هو دائرة من الظروف والاحداث النفسية الاجتماعية التى تؤدى الى تجزئة

    استعمال الهيروين والثانى دائرة نفسانية فسيولوجية تتطلب الاستمرار فى تناول

    الهيروين فاذا كانت جميع الظروف الاجتماعية صعبة والاوضاع مريضة والاسر

    محطمة فى النظام نرى عدم تماسك الاسرة وضعف الاخلاق والبحث عن الذات وعن

    النشوة والحاجة للهروب من الواقع والخوف وانعدام الثقة بالذات والشعور بالسلبية

    مما يدفع لاستعمال المخدرات فان علينا ان نحرر من تناول المخدر حتى تنشا

    شخصيات اقوى واكثر قابلية للتكيف وعلى الرغم من ان هذا ليس هدفا واقعيا

    قصير المدى الا ان مشكلة الادمان عميقة الجذور لا يكفى فيها بيان مساوئها

    واضرارها لان المتعاطى يعلم فى الغالب هذة الأضرار ومع هذا يقدم عليها

    والطرق المتبقية فى علاج المدمنين لاتختلف كثيرا عن تلك المتبعة فى علاج الافراد

    الذين يعانونمن الاضطرابات المزمنة المصحوبة بانحراف فى السلوك الاجتماعى

    وتتلخص تلك الطرق فيما يلى:

    1- اكتشاف الحالة

    2- تشخيص او تقييم الحالة

    3- اعداد طرق سليمة وطويلة المدى مناسبة للشخص المعالج

    4- اظهار معاونة ومشاركة المريض فى العلاج لتحقيق النجاح

    5- اعداد وسائل الاسعاف الطبى وعلاج المضاعفات المصاحبة للادمان

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د/ محمد محمود مصطفى ’ الدفاع الإجتماعي . والخدمة الاجتماعية المعاصرة . (مرجع سبق ذكره)ص331



    6- تغيير سلوك المدمنين

    7- التقييم الدورى لفاعلية وسائل العلاج والتاهيل

    ولاجراء التقييم السليم يجب ان تكون الاهداف التى يسعى اليها الطبيب المعالج

    واضحة وان يكون الهدف المثالى لهذا العمل هو الوصول للانقطاع الكامل عن

    المخدر وازالة الاسباب التى يعانى منها المريض والشفاء من الادمان وتحسين حالتة

    الاقتصادية والظروف الاجتماعية

    ونادراما يمكننا الوصول لتحقيق كل هذة الاهداف

    وكلمة تشخيص تستعمل هنا بمعناها العام لتقرير حالة الفرد عن فحص وتقدير

    العوامل المختلفة الداخلية والخارجية وفى الماضى والحاضر والتى ادت الى الادمان وما

    هى انواع المخدرات التى تعاطها فى حياتة وفترات وطرق التعاطى ويمكن معرفة هذة

    المعلومات من المريض نفسة او من الاسرة والاصدقاء لتسهيل الشخصية اثناء اجراء

    الفحوص والاختبارات الكيماوية وفحص الدم والبول

    علاج الادمان من تعاطى الافيون ومشتقات:

    ليس كل متعاطى للافيون او مشتقاتة مدمنا لهذة المواد فهناك من يتعاطاها على فترات

    متباعدة ومن ثم فان عملية الاقلاع عن التعاطى امر يعتمد على قوة الارادة فى ترك

    المخدر والتخلف التدريجى عنة دون التدخل الطبى

    فالواقع يؤكد ان اغلبية مدمنى الافيون ومشتقاته لايستطعون الإقلاع عنها بسهولة

    وانما يلزم معاونة طبية ونفسية فعلى كثيرهم الخروج من دائرة الادمان فالدراسات

    اثبتت ان نسبة كبيرة منهم تتراوح بين80% و90%5 يعودون للادمان مرة اخرى

    خلال عاقبة من نجاح العلاج فنعالج حالا الادمان من الهيروين والمورفين ومشتقاتة

    بلابدال بعقار اخر اخف منة وهو عقار الميثادون الذى يعطى بمقدار20الى40 من

    الجرام فى اليوم الاول ثم تقلل الجرعة تدريجيا حتى يتوقف تماما على مدة اسبوعين او

    ثلاثة حسب تقدم الحالة وكمية المخدر التى تناولتها فقد يحتاج بعضهم الى كمية اكبر

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د/ محمد محمود مصطفى ’ الدفاع الإجتماعي . والخدمة الاجتماعية المعاصرة . (مرجع سبق ذكره)ص333
    من الميثادون للعلاج من الإدمان وفى حالة عدم وجود الميثادون يستخدم عقار الروبوكسيفين

    الذىيعرف في بعض البلاد باسم الدولكسين ومن مساوي هذة العقار أنة قد يؤدى إلى حدوث

    هلوسات أو تشنجات وصرع إذا ما استعمل في جرعات زائدة يعتمد عليها المدمن ويقوم بعض

    الاضباء باستخدام عقار أخر في العلاج دون حدوث أعراض جانبية وهو عقار الكولونزين لأنة

    لا يسبب بذاتة الإدمان بل مساوئة تتمثل في أنة قد يسبب انخفاض ضغط الدم

    وفيما يلي نبذة مختصرة عن عقار الروبوكسيفين ( الدولكسين ) ، الميثادون

    عقار البروبوكسيفين propoxyphen

    الدولكسين:Doloxene

    يستخدم هذا العقار كمسكن للألم ويدخل في تركيب مجموعة من المسكنات ويحتوى القرص

    والكبسولة على الأسبرين أو البارسيتامول أو الفيناستين بالإضافة إلى البروبوكسيفين وفاعلية هذا

    العقار اقل بكثير من المورفين ولكنة قد يسبب الإدمان وقد انتشر في السبعينيات استخدام في

    أوروبا والولايات المتحدة وحدثي منه حالات إدمان في كثير من البلاد ولذة ولذا اندرج في قائمة

    العقاقير الممنوع تناولها إلا بوصفة خاصة لأنة إذا تناولها شخص بجرعات زائدة فانه يؤدى

    لهلاسات سمعية وبصرية وتشنجات وتخبط في مراكز التنفس وفقدان عير كامل للوعي وارتشاح

    الرئتين وتعالج هذه الحالة بحقن النالوكسون اوالنارومنين علاج حالات التسمم للمورفين

    ومشتقاتكما يعطى المصاب تنفسا اصطناعيا إن احتاج له ومع كمية من الأكسجين والسوائل في

    الوريد للمساعدة على إفراز المواد الخى في البول والجرعة الفعالة في تسكين الألم تتراوحما بين

    90و120 ملجم وهى تعادل 60 ملجم من الكوكايين أو قرص من الأسبرين 60 ملجم ولكن

    أقراص البروبوكسيفين تحتوى في العادة على 65 ملجم أو اقل وقد يتناول بعض المدمنين

    800 ملجم يوميا أو أكثر وإذا توقف الشخص عنها







    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص335



    فقد حدثت عدة وفيات نتيجة الشم البر وكسيفين وحيث يتناول المدمن 1000 ملجما

    وأكثر دفعة واحدة وسبب الوفاة هذه الحالات هو توقف النفس وفى حالات التسمم الحاد

    يحتاج المصاب إلى رعاية طبية فائقة وأجهزة انتعاش مع إعطاء المصاب عقار الثالوكسون

    2- عقار الميثادون (ثنائي فينيل هببن الموفيتان )

    لقد صنع هذا العقار في ألمانيا النازية إثناء الحرب العالمية ألثانيه وذلك لعدم استطاعة الألمان

    الحصول على الأفيون الخام إثناء الحرب الذي كانت مصادراتنا في يد الحلفاء ويعتبر الميثادون

    أول عقار مشابة للمورفين يستخدم على هيئة أقراص وقد استخدم إثناء الحرب على نطاق

    واسع كمسكن للألم وخاصة لدى الجرحى الألمان وبعد انتهاء الحرب انتقل استخدام الميثادون

    إلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة وفى الخمسينيات من القرن العشرين انتشر استخدام

    الميثادون بسبب الوصفات الطبية الكثيرة ذلك لان الأطباء كانوا سعداء بهذا المسكن الجيد

    الذي يعطى على هيئة أقراص والذي قيل عنة أنة لا يسبب الإدمان ولكن سرعان ما بين زيف

    هذا القول أتضح إن الميثادون يسبب الإدمان مثل المورفين والهيروين إن كان بصورة إبطاء وقد

    تظهر أثار حجب العقار بصورة إبطاء قليلا من المرفين والهيروين ونتيجة لذلك فقد قل

    استخدام الميثادون في الدوائر الطبية ماعدا في حالات معالجة مدمني الهيروين والمورفين وبما إن

    المدمن على الهيروين أو المورفين يعانى من أثار مرعبة لسحب العقار فجأة لذا فعلى المصحات

    صرف أقراص الميثادون كدواء بديل ثم يسحب على مدى من عشرة إلى عشرين يضطر الأطباء في بعض

    الحالات الخاصة من الإدمان الشديد إلى إعطاء المدمنين هذه الأقراص بواقع قرص يوميا أو كل يومين لفترة طويلة

    يستخدم الميثادون في الإغراض آلاتية :

    1- مسكن للآلام ويمكن إن يعطى على هيئة أقراص 5-15 ملجم أو على هيئة حقن في العضل 5-10 ملجم ولكن التعاطي
    بالحقن يسبب ألما موضعيا وإما التعاطي بالوريد قد يسبب
    وقف التنفس


    2- مهدى للسعال الشديد الذى لاتجدى فية ادوية السعال الاخرى مما فى ذلك الكودايين ومشتقاتة وهى فى هذا

    المجال الصدد قوى المفعول ويشبة المورفين والهيروين ويستخدم كسائل بواقع 2 ملجم فى الملعقة الصغيرة 4 ملل


    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص337

    ويفضل الكثيرين علاج الميثادون للاسباب التالية:

    1- التغلب على اخطار الحقن غير المعقمة لتعاطية على هيئة اقراص

    2- لايحتاج المدمن لاكثر من قرص واحد يوميا لتشابة مفعول الهيروين والمورفين

    3- توافر الاقراص بتركيز مدرج يساعد على الاقلال من الجرعة تدريجيا بينما يستمر تناول المدمن لقرص واحد يوميا

    اما فى حالات التسمم الناتجة عن زيادة جرعات الافيون او الهيروين يكون العلاج عن طريق حقن النالكسون

    فى العضل او الوريد واذا كان التسمم شديد فيلزم اعادة الحقن حتى يتم التخلص من اثار التسمم

    ويستخدم النالكسون ايضا فى علاج البريوترات والمهدئات مثل الفاليوم والرهابينول كما يستعمل نفس العقار

    فى حالات تسمم الجنين عند الولادة نتيجة تناول الام كمية زائدة من المورفين او الهيروين فيؤدى العقار

    لعودة التنفس الى وضعة الطبيعى كما تستخدم حقن النالكسون فى علاج حالات التسمم باليثادون

    ادمان الهيروين

    تنقسم خلايا الجهاز العصبى البالغ عددها حوالى12 بليون خلية الى مجموعات لكل منها وظيفة معينة وهناك

    مجموعة مسئولة عن الحركة واخرى مسئولة عن الاحساس وثالثة عن الادراك وهكذا تعمل الخلايا بطريقة

    منتظمة للغاية تجعل وصول اى مادة داخلة اليها معوقا لحركاتها وخاصة الهيروين الذا يدخل مباشرة الى

    الدورة الدموية ثم يؤثر على المخ تاثيرا مباشرا والادمان هنا يعنى ان المخ لايستطيع العمل بدون الهيروين

    فيصبح المدمن عبدا للمخدرات وعندما يفقد المدمن خلاياة فانة يعود الى مراحل بدائية لايهتم بالمثل ويوجة

    كل اهتماماتة الى كيفية الحصول على المخدرات وتتحول شخصيتة





    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكر) ص340،339





    الاثار المختلفة لتعاطى المخدرات واعراض الانسحاب

    الاثار النفسية والعقلية والاجتماعية:

    مع ملاحظة الفروق الفردية والعوامل المختلفة التى تتدخل فى تجدد الاثار كما وكيف تتفق كافة الدراسات

    والبحوث التجربيية والملاحظات العادية على وجود اثار معينة يحدثها التغير فى الافيون ومشتقاتة وبالنسبة

    للادمان بصفة خاصة وتتلخص هذة الاثار فيما يلى:

    1-شعور بالسرور والنشوة حتى مع وجود بعض المتاعب الفسيولوجية كالدور والفتيان
    2-شعور بالراحة والاسترخاء وعدم الرغبة فى القيام باى عمل ويقال فى هذا الصدد ان الصينين عندما

    كانوا يدخنون الافيون كانوا يستعدون فى جلسة التعاطى بكل ما يحتاجون الية من ادوات حتى لا يضطرون الى التحرك من اماكنهم

    3-مشاعر بدنية لذيذة تعم الجسم بصفة عامة وتتركز فى النصفسف الاسفل منة بصفة خاصة

    4-اخفاء الشعور بالتعب والاعياء
    -
    5المدمنون
    تحت تاثير التخدير يمكن ان يقوموا باعمالهم كما يمكن ان يستمروا فى العمل
    لمدة اطول وتحمل مشقة اكبر ولكنهم يودون نحو ابطاء واقل كفاءة من الاداء
    العادى للشخص المتوسط

    .كما يودون عملهم تحت ضغط الالتزام الاجتماعى
    والخلقى والحاجة الى النقود لتوفير المخدرات من ناحية ولتغطية النفقات
    والالتزامات الضرورية من ناحية اخرى

    6-يعيش المدمن تحت تاثير
    التخدير فى حالة تخيلات تتسم بطابع سعيد ومريح وجميل كما تتضمن القدرة
    والفاعلية على حل الكثير من المشكلات ولكنها اشبة باحلام اليقظة البعيدة
    كل البعد عن امكانية التحقيق والوصول والسلطنة اى انة اصبح سلطانا او ملكا
    ومن خلال هذة المشاعر الزائفة يحقق الانسان كل رغباتة ولكنها للاسف محص
    خيال وتخيلات







    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص،339



    7- وامتداد لتلك الحالة السابقة يعيش المدمن حالة من الهدوء العقلى والنفسى حالة تخلو منالقلق والتوتر

    والانشغال بالهموم وهذة احدى جاذبيات التحذير ولكنة للاسف ايضا هو هدوء وراحة من الهموم مؤقتة لاتلبث بانتهاء اثر

    التحذير ان تنقلب الى عاصفة من الكدر والهم والضيق والكابة

    8-تقل حساسية المدمن للميثرات الخارجية الى درجة كبيرة وهذة تفسر زيادة زمن الرجع اى الزمن المستغرق بين المثير والاستجابة

    اثار الانقطاع عن المخدرات :

    ظاهرة الا نقطاع عن الافيون ومشتقاتة كالمورفين والهيروين وما يصاحبها من اعراض حادة فسيولوجية ونفسية تعتبر من اهم

    جوانب ظاهرة الادمان لما تتضمنة وما يترتب عليها من اخطار مدمرة للفرد جسميا ونفسيا واجتماعيا واعراض الانقطاع

    تختلف كما وكيفا باختلاف نوع المخدر فالحشيش اقل فى اعراضة من الافيون ومشتقاتة واعراضة نفسية

    اكثر منها عضوية بدنية فسيولوجية كما تختلف الاعراض باختلاف شخصية المتعاطى وتكوينة البدنى

    والنفسى فالشخصية المستعدة للادمان تكون اعراض الانقطاع لديها اكثر حدة من شخصية المدمن الذى وقع

    فى الادمان بسبب العلاج لبعض الامراض او لتخفيف الام جسمية غير ان الاغلبية من المدمنين لهذة

    المجموعة من المخدرات يعانون فى حالة الانقطاع من اعراض قاسية وسيئة ومؤلمة للغاية وتحتاج لانقاذ

    سريع من قبل المعالجين وعموما فان نماذج اعراض الانقطاع المشتركة بين المدمينين وبخاصة المستفيدين

    للادمان تبدا خفيفة بعد فوات موعد الجرعة ثم لاتلبث ان تشتداذا استمر الانقطاع وهى عادة ما تشتد بعد

    الاربع والعشرين ساعة الاولى ويمكن تلخيص هذة الاعراض كما اتفق عليها من واقع الدراسات والبحوث فيما يلى:

    يشعر المدمن بعد مرور عدة ساعات على موعد جرعتة المعتادة بشى من القلق والتوتر والخوف وخلال ثمانى

    ساعات الى ستة عشر ساعة بعد موعد الجرعة المعتادة


    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص،339



    تزداد
    مشاعر القلق والتوتر وعدم الاستقرار والعصبية والانقياض والاكتئاب وحدة
    المزاج وحجز المدمن فى الفراش او الحجرة اوالمنزل يزيد من حدة هذة المشاعر

    بعد ذلك تبدا الاعراض الجسمية فى الظهور:
    . تثاؤب متكرر

    .اتساع فى حدقة العين

    .تجعدات على سطح الجلد

    .تقلصات وخلجات مؤلمة شديدة بالعضلات وخاصة بالاطراف

    .افراز دمعى وانفى اشبة مجالات الزكام والانفلونزا الشديدة والافراز يظل قائما سواء فى اليقظة او النوم

    .اسهال

    .عرق غزير

    .ارتفاع فى درجة الحرارة وضغط الدم

    .قى

    .فقدان تام للشهية

    .احساس بالبرد والقشعريرة

    .هبوط فى الوزن

    .ارق شديد

    .زيادة شديدة فى الافراز البولى

    والاعراض
    السابقة تصل الى قميتها فى الشدة خلال 72 ساعة من بدء الانقطاع ثم فى
    الهبوط خلال خمسة الى عشرة ايام تالية غير ان بعض الحالات يعانى من اعراض
    الانقطاع لمدة قد تستمر عدة شهور والغريب والمزعج فى هذا الصدد ان هذة
    الاعراض الشديدة تخف فجاة وبسرعة ملحوظة بمجرد تعاطية جرعة صغيرة من
    المخدر وهذة هى خاصة الاعتماد على المخدر واستبعادة للمدمن


    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص،355


    وهذة هى الاعراض الجسمية الفسيولوجية تكاد تتفق تماما مع الاعراض التى وصفها المدمنون المصريون

    وكما عبروا عنها وهى:

    افرزات شديدة انفية ودمعية- عرق غزير- ارتخاء بالجسم وبخاصة الاطراف – اسهال شديد- وجع بالجسم

    عموما والالام بالمفاصل والعضلات ارتخاء بالجسم والعضلات وعدم القدرة على القيام باى مجهود- غثيان

    وقى – زيادة فى الافراز البولى- ارق ونوم متقطع

    الجانب النفسى

    وفى هذا الصدد ايضا تتفق الدراسات للمدمنين المصرين مع الدراسات الاخرى الاجنبية والمحليةعلى ظهور

    اعراض مشتركة بين المدمينن تدور جميعا حول القلق والتوتر والضيق والاكتئاب وعدم الاستقرار ووظيفة

    التخدير بانة يقوم بخفض القلق وتخفيف التوتر الناشى عن مشاعر التصور والاحباط والعودةبالمتعاطى الى

    حالة الاتزان السر وان كانت موقوتة حتمية من التردى فى ضروب اخرى من السلوك الشاذ اوالمنحرف ومنة

    تعاطى المخدرات وهكذا يتبين لنا المخدر فى خلق حالتين متناقضتين الاولى حالة التخدير الرابحة وما

    يصاحبها من نشوة ورضا عن الذات وان كانت موقوتة والثانية حالة الانقطاع وما تسببىة من الالام بدنية

    ونفسية خطيرة من شانها ان تدفعة الى الحصول على ثمن المحدر باية وسيلة حتى ولو كانت غير مشروعة

    لتجنب ولايقاف تلك الاعراض المؤلمة











    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص،36


    كيفية الوقاية من الادمان

    1- الحد من فرص الحصول على المخدرات

    فمن
    المؤكد ان توافر المعروض من المحذر يغرى من لديهم الاستعداد لتعاطى
    المخدرات على طلبة ويتطلب ذلك من الحد من فرص الحصول علية عن طريق

    اجراءات تشمل مراحل زراعتة وتصنيعة وتهريبة والاتجار فية سواء على المستويات القومية او الاقليمية او
    الدولية

    ويفع على الاجهزة الشرطية والامن الى حد كبير عن الحلقات العرض والطلب والاتجار غير المشروع للمخدرات

    كما
    ان اطباء ضورو عن تقليل فرص الحصول على المخدرات مما يتطلب الا يضعوا
    المواد المخدة الا الاقل عدد ممكن من المرضى وفى الحلات التى تحتاج بشدة
    اليها كما ان على الصيادلة تقع مسؤلية عدم بيع اية كمية من الممواد
    المخدرة دون التأكد من استخدمها للاغراض الطبية مما يتطلب ان تنظم
    القوانين واللوائح عملية صرف المواد المخدة

    2- التأثير الايجابي فى اتجاهات الشباب فى مواجهة المخدات

    فقد
    اتضح من البحوث العلمية ان البيئات التى تنشر فيها ايضا جو من التسامح
    تجاة تعاطى المخدرات اى ان القيم السائدة لاتدين هذا السلوك ويشجع هذا
    التسامح عى انتشار تعاطية وخاصة حين تتوافر الظروف الاجتماعية والاقتصادية
    التى تساعد على انتشار ولذلك فان الاجراءات التى تتخذ لتحويل هذة القيم
    الى الاتجاة المعاكس اى الى الانستنكار تكون ذات قيمة كبيرة فى الوقاية من
    التعاطى ويمكن ان يتم ذالك من خلال التاثير على الاى العام ولابد با لطبع
    من الحصول تعاون المنظمات المختلفة فى مثل هذة البيانات وكذالك القيادات
    المواطنين لتحقيق هذا الهدف
    والاتجاهاتلا تنشا بالصدفة كما انها لا
    تكون فى الفراغ تكون دائما انعاكسا وتعبيرا عن اوضاع وظروف معيشة فعلية ..
    وقد اثبتت البحوث ان مشكلة تعاطى المخدرات لا يمكن فصلها عن مشكلات الفقر
    والجهل والمرض والتميز العنصرى والببطالة وسوء التغذية والمسكن غير
    الملائم وهى مشكلات غالبا سائدة فى الاحياء والقرى الفقيرة والمختلفة
    قينتشر تعاطى المخدرات اكثر من غيرها







    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص،361


    3- كشف الحالات المعرضة لتعاطى المخدرات

    من المؤكد ان وقاية الافراد المتعرضين لتعاطى المخدرات قبل بدئهم فىالتعاطى عملية اسهل بكثير من

    علاجهم بعد بداء التعاطى ولذالك يجب ان تبذل كل المحاولات لاكتشاف هذة الحالات وتوجية العناية الازمة لها

    ويمكن التعرف على هذة الحالات من اكتشاف الخصائص النفسية والاجتماعية التى وجد انها ترتبط بالتعاطى

    فاطفال الاباء واصدقاء الابناء الذين يعاونون من الازمات الانفعالية والاقتصادية ايضا معرضين للتعاطى

    وافراد الاسر المفككة يكونون معرضون لمختلف انواع الاضطربات

    وتقع على جميع منظمات المجتمع مسئولية الكشف عن هذة الحالات سواء او المؤسسة التعليمية او

    الاجتماعية فى كل اماكن تجمعات مثل:المصانع المستشفيات والاندية ومنظمات الشعبية الاحياء او المناطق

    التى تقوم عرضة لانتشار المخدرات

    او تكون المخدرات فيها منتشرة بالفعل.

    لذالك يجب ان يكون لدى القيادات المهنية والقيادات الطبيعية فى المجتمع معرفة مناسبة لتمكنهم من اكتشاف

    حالات التعاطى والمصادر التى يمكن الاستعانةبها لعلاجها ويمكن ان تلعب وسائل الاعلام المخحتلفة دورا

    مهما فى هذا الجانب وخاصة المنظورة منها وبذالك تزول طاقة المخدرات او المسكرات السامة ويسمح لها

    الكبد بالمرور على الدوزرة الدموية البطيئة ونتيجة لذالك تتأثر خلايا الكبد وتعرض وتلف وبعيد الحق الرحمن

    الرحيم هذة الخلايا الى السابق عهدها ولكن يتولى عملية سوء الاستعمال يزداد التليف ونقل كفائة الكبد

    وتصاب بالتمدد وترسيب المواد الدهنية حول خلااياها وتتعطل طاقة جسدة المخدراتن والمسكرات فتسبب

    السموم فى الدورة الدموية سواء بعد موت الخلايا العصبية التى لا يعوضها الجسم وبدراسة تلك العوامل

    التى زكرناها تستطيع تحديد طبيعة الادمان والتقرقة بين شخصيات النتعاطين كما تستطيع اتنبؤ بالادمان

    ووضع الخطط الملائمة للوقاية والعلاج .


    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    د. محمد محمود مصطفى ، الدفاع الاجتماعي والخدمة الاجتماعية الماصرة ( مرجع سبق ذكره )ص،362

    الاثار النفسية والعقلية والاجتماعية :
    مع ملاحظة الفروق الفردية والعوامل المختلفة التى تتدخل فى تحديد الاثار كما وكيفا تنفق كافة الدراسات

    والبحوث التجريبية والملاحظات العيادية على وجود اثار معينة يحدثها التحزير بالافيون ومشتقاتة وبانسبة

    للمستعدين للادمان بصفة خاصة وتتخلص هذة الاثار فيما يلى :

    1- شعور بالسرور والنشوة حتى مع وجود بعض المتاعب الفسيولوجية كا لدوار والغثيان

    2- شعور بالراحة والسترخاء وعدم الرغبة فى القيام باى عمل ويقال فى هذا الصدد ان الصينين عندما كانو

    يدخنون الافيون كانو يستعدون فى جلسة التعاطى بكل ما يحتاجون الية من ادمان حتى لا يضطرون الى

    التحرك من امكانهم

    3- مشاعر بدنية لذيذة نعم الجسم بصفة عامة وتركز فى النصف الاسفل منة بصفة خاصة

    4- اخفاء الشعور بالتعب

    5- المدمنون تحت تأثيرا لتحذير يمكن ان يقومو بأعمالهم كما يمكن ان يستمو فى العمل لمدة اطول وتحمل

    مشقة اكبر ولاكنهم يؤدون على نحو ابطا واقل كفائة من الاداء العادى للشخص المتوسط كما يؤدى عملهم

    تحت ضغط الالتزام اجتماعى والخلقى والحاجة الى النقود لتوفير المخدرات من ناحية ولتغطية النفقات

    والالتزمات الضرورية من ناحية اخرى

    6-
    يعيش المدمن تحت تاثير التخدير من حالة تخيلات تتسم مطابع سعيد ومديلح
    وجميل كما تتضمن القدرة والفعالية والايجابة وحل الكثير من المشكلات
    ولكنها اشبة باحلام ليقظة البعيدة كل البعد عن امكانية التحقيق هذا هوا من
    يفسر التعبير اتعن امدمنين فى حالة التحذير مثل : الوصول والسلطنة اى انو
    اصبحا سلطانا ا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 1:26 pm